الرسام وحيد نجيب قصة رحلة بمليون حياة ١

 

الرسام وحيد نجيب قصة ( رحلة بمليون حياة)

                    (الفصل الأول)

عز/ لأ..إزاي..لأ..طأ طأ طأ  …معقووووول..

عز/ لأ..إزاي..أيوه….مش معقووووووول..

عز/ لأ..إزاي..ربنا يخرب بيتك..أقفل المكالمة حالا ومش عاوز أشوف وشك تاني أبدا…الله يخرب بيتك ياوش النحس

مسعد/ فيه إيه..

منصور/ إيه حصل تاني..

عز/ المساعد بتاعي بيقولي خسرنا كل الأسهم في الشركة وحصتنا بقت صفر..

مسعد/ حلو كملت علشان كلنا نبقي مع بعض في كفة واحدة..

منصور/وعمال تقولي سيبك من المحاماة دي ووجع القلب وتعالي وتعالي شارك ب أسهم في البورصة ده أحنا بنكسب كتيير…

عز/محنا فعلا كسبنا كتيير وآدي كل إلي كسبناه خسرناه ده غير إن المشروع بتاعي كان في الموبيليا ومبقاش فيه ولا حتة موبيليا عندنا ..

مسعد/ ياعني مشروعك إلي بتشتغل عليه بقالك ثلاث سنين بعد التخرج وتقولنا ده أنا بكسب حلو من شراء الموبيليا القديمة وتجديدها وتزينها وبيعها وبشتري أسهم بالمكسب في البورصة ، كله خسر وبقيت صفر؛ والباشا المحترم سيادة المحامي منصور بيه خسر ٣ قضايا في أسبوع وعليه إيجار مكتب سنتين؛ وعشرين ألف جنيه مديونيات الأصول؛ والموبيليا بتاعتك والعربية عاملة حادثة وعليها أقساط مدفعتش منهم مليم؛ ولا معاه يدفع ولا مليم ؛ ولا فيه ولا زبون واحد ناوي يقرب من مكتبك ..وأنا..

منصور/ أيوه وأنت بقي…

عز/أيوة قول ياحلو وأنت إيه..

مسعد/وأنا السوبر ماركت إلي أخدت قروض مبعتش في الشهر حتي بمكسب مائتين جنيه والبضاعة فسدت والشركات مش راضية ترجعها والايجار ست شهور مبندفعهوش …ومنين ندفع ومفيش مكسب..وأديني قفلته بالضبة والمفتاح..أتاريك..اتوحلت أكتر وأكتر؛ ( كان هذا الحوار بين ثلاث شباب في عمر العشرينات تقريبا؛ بداية التخرج ؛ في غرفة منزل يبدو مودرن وعصري نسبيا، بداخل صالة بها انتريه حديث مودرن ؛ وشاشة مشغل القمر الصناعي ومتعلقات الأصدقاء الثلاثة علي المنضدة الكبيرة ثم انزار رسالة مسنجر علي هاتف عز والجميع يقولون في نفس واحد)

الجميع/ شوف فيه مصائب إيه تاني مهو الخير بيهل مرة واحدة.



تعليقات

  1. قصة حقيقية ورائعة تسجل الخسائر التي يتعرض لها المواطنين بسبب سياسات خاطئة وإرهابية تعود بالضرر علي الشعوب وعلي الأجيال الحالية لصالح عصابات عالمية ؛ وأنا ك مواطن مصري مليش علاقة بالعالم أنا ليا برئيس أنا انتخبته الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظام إدارته للدولة حتي اللحظة خطأ في خطأ وانعكس علينا بأسوأ حياة نظام حتي اللحظة إرهابي بكل ماتحمله الكلمة من معني وهدفه هو تنفيذ مخططات لدول إرهابية وتحطيم الأجيال الحالية ؛ عشر سنين ياسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة خطأ في خطأ ونظام إرهابي لصالح دول إرهابية؛ وأحنا بنرفض أسلوب الإدارة بهذه الطريقة؛ كل مسؤول أو محافظ أو وزير عايز يمشي المواطنين علي مزاجه وكأن المواطن ملهوش حقوقه ومصونة ؛حتي سياسات الدول العالمية تجاه مصر كلها إرهاب وتعمد لانتهاك الحقوق والقانون الدولي حتي منصات الإنترنت حاليا أصبحت تنتهك حقوق المستخدمين وتتبع تعليقاتهم وآرائهم وتحاول منعهم من حقوقهم بحرية وهذا يؤكد أنهم من يصنعوا الارهاب في العالم ويريدون إجبار الشعوب بالسطوة لتنفيذ أهدافهم؛ ونحن نسجل كل سياسات المنصات وهنذكر كل منصة انتهكت حقوقنا في حرية الرأي والتعبير والتجسس علينا ؛ وأهدافها من ذلك ؛ مهما تحاولوا منع الناس من نشر الحقائق مش هتقدروا تمنعوا رأي الناس فيكم ورفضهم لكم.

    ردحذف
  2. قصة حلوة أوي وبداية جميلة جدا أنا بحب القصص بالأسلوب ده جدا يامبدعنا وبحب بعد الفطار اقرأ القصص ونمي خيالي ومش بحب التليفزيون ولا الراديو ولا الإعلام والصحافة بجد مضللين وفقدوا مصداقيتنا وهنفضل لحد آخر يوم في عمرنا منثقش فيهم ولا هنشوفهم.

    ردحذف

إرسال تعليق