الرسام وحيد نجيب قصة وحيد في إسرائيل ١

 الرسام وحيد نجيب قصة وحيد في إسرائيل ١

                ( الجزء الثاني من ضحايا الحروب)


مر أكثر من أسبوع بدون ظهور للجميلة سيرين في الفندق ؛ أو أي مكان آخر وكان قد سأل وحيد صديقه جاد منذ أول غياب لها ولكنه أجاب ب أنها تغيبت بدون عزر وحتي هاتفها لم يعد متاحا، وتركت المنزل والعنوان في ظروف غامضة ثم أستلم خطاب ولكن مرسل من عنوانها القديم أي أنها أرسلته قبل ترك المنزل تعتزر عن إستكمال العمل في الفندق نظرا لظروف صحية لوالدتها والسفر؛ وتعتذر عن إستكمال العمل؛ كانت الحياة تمر ببطء جدا بالنسبة ل وحيد وظل يحاول التذكر لكل لحظة مرت معا ليتفكر أي شىء ولو بسيط فعله دون شعور أخطأ به في حقها ولكنه لم يجد شيئا، فكانت الأمور كلها تسير علي مايرام، ولكنه لميعد يصدق أبدا أن هذا التغيب كان بسبب مرض والدتها لأنه شىء لايعقل فكان من المفترض علي الأقل اسعافها في مستشفي قريب جدا من السكن ؛ كان قلب وحيد دائما صادقا معه وكان هو القرين الوحيد بالنسبة لوحيد ؛ فكان لايمكن أبدا أن يكذب عليه لأي سبب حتي في بعض الأحوال التي كان بها أمر سىء كان يري قلبه بعيدا ويقول له ( استني ماتحكمشي دلوقتي بعدين هتعرف!..) وكان ينتظر دائما ويرجع للخلف لكي يتصرف بعد أن يري النتائج؛ وهذه المرة كان يخفق قلب وحيد ويقول له ؛ (في شىء غامض جعلها ترحل وتسافر ولكنها بتحبك؛ هذا الشىء أكبر منك ومنها) بدأ وحيد يفكر في أن يكون شخص آخر في حياتها أو دخل حياتها بالإكراه لأنه كان متأكدا من مشاعرها الصادقة تجاهه فهو لديه حس عميق بفضل عمله الذي يعمل طوال الوقت بوجدانه الصادق؛ بدأ يشعر بوحدته  أكثر وأكثر كما كانت في فترة بعينها من قبل وفي هذه الأوقات  يفضل وحيد دائما الابتعاد عن المقربين أو أي أشخاص ويفضل العزلة، كانت من طباع وحيد أنه إذا قرر لايمكن الرجوع،

فيه أبدا لأي سبب إن كان ومهما كانت النتائج؛ وكان إذا أحب أحب بصدق وأخلص ولكن إذا شعر بالخداع أو التقليل المتعمد يهاجم الشخص معلنا له بصدق سبب هجومه ويتركه بلا عودة نهائيا؛ فهذه كانت طبيعته دائما حتي مع أعز الأشخاص لديه؛ لايعرف المجاملة أبدا في المشاعر المبنية علي الذييف أو التضليل ، قرر الرحيل من الفندق لأن كان كل شىء يذكره بها والمكان من الأساس لم يكن له ؛ أحضر حقائبه والأدوات الهامة وذهب لصديقه جاد، كان يجلس جاد علي الشاطىء منشغلا بالمحادثات عبر مواقع التواصل الإجتماعي، توجه إليه وحيد وهو يضع حقائبه وكانت بسيطة وجلس وهو يقول:

وحيد/ جاد أنا بعتزر لك أنا هغادر الفندق لأني حابب أكون لوحدي في الفترة دي ..

جاد/ طب وشغلك يابني ده أحنا بدأنا شغل خلاص وفي شغل تاني لسه هنفتحه سوا..

وحيد/ معلش أنا هتواصل معاك من الإنترنت وهخلص الشغل في البيت وهشحن لك وهوصلك الشغل وهتحمل أنا تكاليف الشحن ؛ بس معلش فعلا العامل النفسي أهم بالنسبة ليا من أي شىء آخر…

جاد/ أنا سعيد بوجودك أوي ياوحيد ومش عايز أضغط عليك لأني عارفك كويس من أيام المدرسة مش بتحب أي تدخل في خصوصياتك ولا قراراتك وبترفض أي أساليب الضغط؛ مكانك هنا هيفضل ذي ماهو في أي وقت عايز ترجع هتلاقي كل شىء كما هو..

تعليقات

  1. مصر وإسرائيل ستظل علاقتنا علاقة سلام ومحبة رغم كيد الأعداء؛ وعلي فكرة القصة هذا العام كان ممكن تكون أقل في الأجزاء لكن بعد أن تأكدنا أن القضية الإسرائيلية تدار بسبب مصالح دول من الحروب تعمدنا إطالة القصة بالتزامن مع برنامج الحال وبالتزامن مع برنامج آخر سيتم نشره وستطول القضية الإسرائيلية مننا لسنوات طوال قد تمتد لعشرات السنوات؛ الدولة المصرية ليس من حق أي مسؤول انتهاك حق حرية الرأي والتعبير ولا التسلط عليه وكل الأفعال من السلطة المصرية للسيطرة والتأثير علي رأي بعينه مرفوض ؛ سوف يوثق وينشر في وقته المناسب ليظهر المخادع والصادق.

    ردحذف
  2. الحب يولد مع الإنسان ولا محبة بدون سلام وهذه الصفات كانت ولاتزال تجمع مصر وإسرائيل الحب والسلام والأخوة ؛ أما من ينبذون ويخلقون الكراهية والعداء والحروب ويتعمدوا نشرها من إعلام مضلل مخادع كاذب لاقيمة له حاليا سيظلون هم أعداء الإنسانية والخير والسلام وسوف يفتضح أمرهم عاجلا أم آجلا.

    ردحذف

إرسال تعليق