الرسام وحيد نجيب قصة رحلة بمليون حياة ٢



 

الرسام وحيد نجيب قصة رحلة بمليون حياة٢

        (  الفصل الثاني)


  • عز/دي رسالة دردشة صوتية من شخص مهم عندي وأنتم  عارفينو ، أيوة ياسامي …كويس إنك أون لاين  عامل إيه..

  • سامي/ اذيك ياعز عايزك في  مصلحة كويسة جدا ليك..

  • عز/أنت عارف مين معايا..، مسعد ومنصور..

  • سامي/ بجد طيب شغل المكبر أو الكامي علي الفيديو علشان أسلم عليهم، … اذيكم ياشر البرية  هههه..

  • منصور/ اذيك ياسامي الجن هههه وحشتنا …

  • مسعد/ عامل إيه ياولا في الزمن ده شكلها لعبة معاك ياحلو…

  • سامي / آه بص ياعز أنت فاضي الشهرده ولامشغول بشغل مهم..

  • الثلاثة معا/ فاضي (قالها الثلاثة في نفس واحد بخيبة أمل ) ..


      سامي/ طيب شوف أنا هحولك  فلوس علشان تيجي وتجيىب معاك ناس ، علشان فيه فنادق عايزة موبيليا كتير ذي الشغلانتين إلي فاتوا كدا بس أكثر لنهاية الشهرده..

عز/ حلو أوي كدا الموضوع ده متظبط أوي وأهي فرجت ، شوف يامنصور أحنا هناخد العربية بتاعتك عند سلامة يصلحها كدا وهنبدلها من معرض مراد بنص نقل وانا هتصل بقادوم علشان كان قايلي فيه شغل كتسر، لو زبون عايز وتنتقل الشغل بالعربية ونشتغل في الموضوع ده أحنا الثلاثة وبالمرة شهر أغسطس جاي نصييف ونقضي وقت حلو ..

منصور ياسلام والرخصة باشاطر هنعمل فيها إيه..

مسعد/ ياسيدي لوحصلت كابسة أبقوا قولوا دي بتاعتي وأنا هتصرف..

عز/ شوفتوا أهي كل حاجة مشيت ذي ما أحنا عايزين وكأن ربنا بيعوضنا خسارتنا وعالم بظروفنا وادينا رايحين عند سامي الفندق وهنعرف إيه المطلوب وأنا عارف الطريق ده والأماكن إلي نزوغ منها من المرور،( وصلوا الأصدقاء الثلاثة إلي الفندق الذي يعمل به سامي وأحسن استقبالهم وذهبوا الخيتم الخاصة بهم للراحة والنوم ، و في الصباح اصطحبهم سامي إلي أول  فندق ليعرفوا المطلوب من الأثاث وبالفعل جهزوا انفسهم بحضور المطلوب وتعددت الطلبات حتي استطاعوا جمع مبلغ مالي كبير جدا وقررووا الاستراحة في شهر أغسطس والمصيف بعد أن علموا برغبة مجموعة من الفنادق في بيع الأثاث القديم لديها وكان العدد كبير مما جعل عز يفكر في شراء هذا الأثاث كله وإعادة تجهيزه في محلات وفتح منشأة خاصة للبيع ،كبيرة وقرروا تكوين شركة جديدة فهم والاستمرار في هذأالعمل،  وبدأوا يستمتعون بالمصيف وجمال البحر وبدأوا من الصباح الإستحمام واللعب بالكرة ، ولكن أنتبه أحدهم بقطة جميلة جدا صغيرة تأكل ساندويتشات التونة  الخاصة بهم علي المنضدة الخاصة وأسرع منصور تجاه القطة ليمنعها من المزيد واسرعت هي تجاه منضدة صاحبتها وهو خلفها ليعرف من صاحبها.




تعليقات

  1. قصة جميلة جدا إلي حد كبير تبعث الأمل من جديد والحياة التي فقدت في عصر الدولة المصرية الارهابية الحالية...

    ردحذف

إرسال تعليق