الرسام وحيد نجيب قصة حماتي في رمضان


 الرسام وحيد نجيب حماتي في رمضان

(قصة قصيرة)


مشهدداخلي لغرفة صالة بها انتريه مودرن ودهان الحائط وانتيكات مودرن ويبدو الذوق الرفيع علي أصحاب المنزل ،كما يبدو الحال المتوسط ماديا؛ ويدخل الأب وهو ثمين بعض الشىء وقصير نسبيا وشعر خفيف ويرتدي ملابس عادية ليست غالية الثمن ومعه الكثير من الحقائب ويصيح بصوت معقول وهو يدخل من الباب ..

الأب/ ياسميرة إنتي فين ياحياتي

سميرة/ أنا في المطبخ يانادر هصب الملوخية وجيالك حالا..

، ويدخل بالحقائق والاكياس إلي المطبخ وهي تعد الطعام ويضع البضائع علي المنضدة التي بها العديد من أغراض المطبخ وهو يقول..

نادر/ أنا جبتلك الرقاق أهوه ياحبيبتي بس عايزك تظبطيه كدا لحسن نفسي فيه قوي هتجنن علي حتة رقاق من إيدك الحلوة دي ياحياتي وكل سنة وأنتم طيبين..

سميرة/ حقه مفيش حد بيعمل رقاق ذييي أبدا ياحياتي..

نادر/ طبعا ياروحي وأنا مش بكله عند حد أصلا..

( ويدخل الطفل الذي يبدو عليه في العاشرة من العمر وهو يحمل صانية كبيرة بها طبق من التمر ونوايا وأقماع التمر وفي يده الأخري هاتفه المحمول الأندرويد وهو يقول في نفس واحد مع والده..)

الأب والابن/ كل سنة وانت طيب..

يابابا

ياشريف

هههه

وأنت طيب

وأنت طيب

ويضحكون جميعا..ههههه…

شريف/ أنا فصصت التمر كله ومرديتشي أسلي صيامي بتمرة ولا أثنين هههه ذي ماما ماقلتلي…قولت أصوم أحسن هههه

نادر/ ( ههه وضع يده علي شعره يداعبه وهو يبدو ناعما وقال له..)

بتتفرج علي التليفزيون جابو حاجة حلوة نشوفها كلنا…

شريف/ لا.مفيش حاجة خالص حلوة ولا عايز أشوف التيلفزيون أصلا..أنا بعد الفطار بنتجمع في الجروب كلنا ذي أنت عارف وبنشوف فيديوهات وإنتاج الرسام وحيد نجيب ونعلق كلنا مع بعض ونعمل حوار كبيير أوي كلنا سوا..

نادر/ آه طبعا وأنا كمان معاكوا وقولوا بابا هيعلق كمان للعام مش بينا فقط وهقول رأيي بصراحة..؛ وأنا جبتلك الرقاق إلي كان نفسك فيه وقولت لماما تعملوا النهاردة مع الملوخية والفراخ كمان ياحبيبي 

شريف/ آه ده أنا فعلا نفسي فيه جدا يابابا وما اكلتهوش من زمان أوي حبيبي يابابا …

سميرة/ أنا هعمل علي القد بس كل واحد حتتين تلاتة بس علشان الأكل لما بيبات مش بتكلوه ولو عوزنا تاني نعمل ونشتري تاني..

شريف/ تعالي يابا لما افرجك علي الورش بتاعة النهاردة والتعليقات بتاعتنا كلها ضحك وهتموت من الضحك والمواقف بتاعةالجروب إلي بيحكوها ، ا

نادر/ النهاردة كانت الورشة عن إيه..

شريف/ النهارده كان كل واحد بيقول علي نكته أو موقف مضحك كوميدي حصله وكلنا نضحك 

نادر/ أيوة وريني وريني…

سميرة/ أيوة روحوا شوفو حاجة أعملوها لحدماخلص الأكل…

( ذهبا الأب والأبن للجلوس علي الأريكة الانتريه وبدأوا يتفاعلوا ويتابعوا التعليقات في ورش الرسام وحيد نجيب والتي تكون مستمرة عن موضوع معين يتجمع فيه جميع الأعضاء والذين يعرفون بعض جميعا ويعيشون كأنهم أسرة واحدة بالرغم من إختلاف أماكنهم وبلدانهم إلا أن هذا المجتمع هو خاص بهم حتي السياسات والقوانين فيما بينهم يضعوها هم بأنفسهم ويصوتون عيها بكل أمانة وصدق ؛ كما أنهم دائما يناقشون المحتويات القادمة التي سوف تعبر عنهم ف السياسة تقول أنه محتوي واحد فقط يعبر عن جميع أعضاء المجتمع ثم ينشر بعض المستخدمين ملخص الورش في التعليقات للعامة بكل حيادية وصدق ليصبح المحتوي المنشور للعامة كله له شكل معين يعبر عن رأي ورغبة وتعبير جميع أعضاء هذا المجتمع، ومن ثم دخل الأب يبدل ملابسه إستعدادا لتحضير المائدة وبعد ذلك بدء يحضرا السفرة مع بعض ؛ الأسرة المكونة من الأب والأم والطفل شريف؛ والتعاون والحب يجمع جميع أفراد الأسرة فكل منهم يعرف عمله جيدا في تحضير السفرة ، ووضع الطعام ونظر الأب في ساعة الحائط وهو يقول..

عماد/ يدوب فاضل ربع ساعة..

شريف/ آه أنا هتجنن وأفطر علشان أكل حتة رقاق كان نفسي فيها ..

نادر/ ده أنا أكثر منك..

سميرة/ خلاص كولوا انتوا الأثنين وأنا مش عايزة..

(هههههههه يضحكون الجميع..

وفجأة  ترك انزار الباب يعلن قدوم شخص ما..، نظر الجميع لبعض وشىء غير مألوف فهم لاينتظروا أحد..)

نادر/ هو فيه حد جاي النهارده ياسميرة وأنتي مقولتليش..

سميرة/ لأ أبدا ياحياتي أنا معزمتش حد؛ (ذهب الأب ليفتح الباب وصوت قادم يقول مفا أ ااااااااجاة  قولت أعملها لكم مفاجأة و آجي علي الفطار بالظبط خش يامرتضي تعالي يا أحلام..)

نادر/ مين حماتي ..أهلا مقولتيش ياعني ياجماتي أنك هتيجي..

الحماة/ أنا قولت هعملهالكم مفاجأة؛ ( أقترب نادر من سميرة وهو يقول في أذنها…)

نادر/ إيه ده هو محدش علمها آداب الزيارة في حد يطب علي حد كدا بالطريقة دي برضوا..

قال مرتضي وأحلام والأولاد/ كل سنة وأنتم طيبين في نفس واحد( والذي يبدو أربعة أشخاص)

ورددوا / وأنتم طيبين ( ولحظات وأذن الأذان وجلس الجميع علي السفرة وجلست الحماة أمام صينية الرقاق وهي تقول(

الحماة/ ذي ماتكوني عارفة إني أنا نفسي فيها ياسميرة ياحبيبتي ده أنا هكولها كلها مش هسيب منها ولاحتة واحدة..

( وهتف نادر في أذن سميرة ..لا لا لا..كدا عيب قوليلها تسيبلي حتة واحدة ده يبقي حتي عيب..أوي لو اكلتها لوحدها ؛ وقالها بغضب حقيقي)

وهتفت سميرة/ بس ياحبيبي عيب ..

عماد/ أنا إلي عيب برضوا..

وقال مرتضي / إيه ده رقاق ده أنا طلبتوا من أحلام وقالتلي مش لقياه خالص هاتي يانينة ثلاث حتت ..وأنا وأنا  وانا…هاتيلي يانينة أنا كمان تلات حتتت…وأنا بقي هاكل دووول…قالتها الحماة..

وقالوا الأولاد الأربعة وأحنا يانينا نفسنا فيه فين منبنا…الحماة / خلاص هدي لكل واحد نصف حتة استنوا..

(نظر نادر لصنية الرقاق لم يتبقي منها ولا قطعة واحدة حتي ونظر الثلاث لبعض ؛ شريف الصغير ونادر وسميرة وقال نادر صحيح تبقي في بوأك وتقسم لغيرك.


تعليقات

  1. ههههههههههههه قصة حلوة خالص وهي مواقف حياتية للأعضاء؛ الموقف بسيط وسهل وكوميدي بس هو فعلا لازم أي إنسان يستأذن قبل الزيارة ولازم يشوف الوقت مناسب ولا لأ لأن في العصر الحالي ممكن جدا تكون الظروف مش مناسبة نفسيا من الأساس.

    ردحذف

إرسال تعليق