الرسام وحيد نجيب قصة حقيقة مدمرة ٣


 الرسام وحيد نجيب قصة حقيقة مدمرة ٣

                 ( الفصل الثالث)


عبداللطيف/أيوه ياسعاد أنا عندي سفرية تبع الشغل فوج سياحي هباشر أعماله ومصالحه لحد مخلص الثفقة معاه ؛ وهنقعد قد أسبوع طدا في مطروح علشان المشروع هيتنفذ هناك ولا ولازم أكون معاهم لحد مايمضوا العقود بس وبعد كدا هرجع ..

سعاد/ يعني مسافر أسبوع طيب خلاص..

عبداللطيف/آه مع السلامة ياحياتي ، ربنا يريحني منك(قال هذه الجملة الأخيرة بعد أن أغلق الهاتف كان هذا الحديث من داخل مكتبه والذي يبدو كلاسيكيا نوعا م..ولم يكن  به شيئا يبدو إهتمام عبد اللطيف به ، من ثلاجة مكتب أو تلفاز أو حاسب آلي؛ وهذا يعني أنه لايجلس به كثيرا ؛ ودخلت ابتسام بعد انزار الباب بالدخول، وقال لها..

عبداللطيف/ أدخل..

ابتسام/ فاضل ساعة علشان  نلحق نوصل للفندق ونستمتع بالليل من أوله …

عبداللطيف/ جهزتي كل حاجة..

ا إبتسام/ آه طبعا ودي حاجة تفوتني ، كل حاجة ..، هتقضي أسبوع جميل بعيد عن مشاكل الشغل والتعب والدوشة وذي 

ما أنا سكرتيرة هنا في المكتب وبنظملك كل حاجة هنظملك بردو كل حاجة..

(كان الوقت بعد المغرب تقريبا وقت وصول عبداللطيف وابتسام إلي الفندق وكان الفندق في منتهي الروعة والجمال ، وكانت رائحة الشواطىء والنسيم يخطف القلب خطف وبعد إجراء تسجيل البيانات ذهبا الاثنان عبداللطيف وابتسام إلي غرفتيهم وكانت الغرفتان بجانب بعض وقالت له إبتسام أمام الغرف…

إبتسام/ ده مفتاح غرفتك ودي غرفتي ؛ حضرتك غرفة     ٥٩٨وأنا غرفة ٥٩٩ كل مستلزماتك من ملابس وغيره والطعام الخفيف والفاكهة والحلويات في الغرفة، ولو احتجت حاجة كلمني هكون عند حضرتك في ثواني ؛المفروض أن حضرتك تنام شوية من تعب السفر وعلي الساعة ١٢صباحا هنفضل علي البحر لحد الصبح ماشي…

عبداللطيف/ أهو كدا الكلام، مةشي،(دخل عبداللطيف غرفته وظل يبحث عن شىء بعينه ولم يجده، اتجه تجاه الهاتف وطلب بيرة وشامبانيا وويسكي ومزات ولوازم وعشاء فاخر لشخصين وبعد وصول الطلبات أتصل ب إبتسام وهو يقول لها:

عبداللطيف/ تعالي علشان عايزك ضروري..

ابتسام/ حاضر يافندم ثواني وهكون عند حضرتك في الغرفة،بعد مضي القليل من الوقت دقت علي باب الغرفة انزار بالدخول وبالفعل دخلت بعدالسماح لها؛ وقال عبد اللطيف..

عبداللطيف/تعالي بقي نتعشا سوا بدل ماننزل المطعم..

إبتسام/ تحت أمرك 

تعليقات