الرسام وحيد نجيب قصة صانعي الداء والدواء
( الفصل الأول )
محكمة
حكمت المحكمة حضوريا علي المتهم حمزة ناصف بالسجن المؤبد كونه تسبب في وفاة المريض ذكي عبده بسبب التشخيص الخاطىء وتنفيذ عملية جراحية أودت إلي وفاة المجني عليه دون إذن من المجني عليه لإجراء العملية الجراحية؛ ( كان هذا هو حكم المحكمة في جلسة يبدو فيها العلنية ، ووجود العديد من الأشخاص وهيئة المحكمة المكتملة وكان المتهم وهو طبيب شاب يبدو في الثلاثينات من العمر ويبدو لفحة الشمس علي وجهه القمحي اللون وهذه الملامح التي يبدو عليها البأس والقوة والصرامة نوعا ما؛ وهذا الشعر الوسط بين النعامة والخشانة وأسود اللون وشارب غير مهذب ؛ أو كثيف فهو لايتجاوز اثنان من السنتيمتر وكذلك الذقن واللحية وكان خلف القطبان الحديدية أثناء النطق بالحكم ؛ بينما لم يتفاعل الأشخاص بالمحكمة أثناء النطق بالحكم إلا قليلين كانوا في حالة بين التعجب والذهول ؛ وتوجه إلي المتهم الذي خلف القضبان شابين ورجل خمسيني العمر كبير والمحامي؛ وقال الشابين:)
عمر/ شد حيلك ياحمزة معلش محدش معصوم من الخطأ..
سعيد/ الموضوع في غلط كبير ياحمزة ومتقلقشي أحنا هنشهد معاك..
عدنان/ متقلقشي ياحمزة أنا هطعن علي الحكم فيه لوجود أدلة جديدة لصالحك وبراءتك وهحاول تخرج بكفالة مؤقت..
حمزة/ أنا بريء بريء وأنت عارف الكلام ده ياسعيد ..حسبي الله ونعم الوكيل..؛
( وفعلا من حسن حظ حمزة خرج بكفالة وكان يجلس في منزله والذي يبدو عصري ولكن متوسط الحال وكانت تبدو عليه حالة الحزن الشديدد وكان شاربه وذقنه ولحيته كثيفة لايبدو عليها الإهتمام والتهذييب وكانت ملابسه بسيطة جدا وغير نظيفة بشكل جيد والمكان هادىء لاوجود لموسيقي أو تلفاز يعمل وكان يجلس علي سريره واضع يديه خلف رأسه وعيناه يقظتان في غير ميعاد النوم حيث الساعة كانت لاتتجاوز العاشرة صباحا وكان يبدو مهموما وحزينا وغارقا في الافكار فهو يعيش وحده وفقد أمه ووالده في حادثة سيارة في مرحلة الثانوية وتكفل خالو في مدينة ميسورة الحال في البحيرة بتربيته وسط أولاده ولكن بعد تخرجه من كلية الطب والحصول علي عمل ترك المحافظة بأكملها( البحيرة) ليعيش في القاهرة مستأجرة شقة تتكون من غرفتين وصالة في عمارة لايعرف أحد من الجيران في عزلة شخصية لكل شخص أو عائلة لذاتها؛ وكان يفضل هذا الأسلوب في الحياة بسبب ظروف نشأته التي جعلته يعيش في عزلة حتي أولاد خالو ومعارفهم كانوا بعيدين عنه وكان يفضل أن يكون بمفرده طوال الوقت ولكن لم يقصر أبدا خالو في أي شىء خاص به حتي أنه كان يعتبره مثل أي أبن من أبناءه ولكن كان دائما حزين بسبب مأساته وكان لايريد أبدا أن يظهر تلك المشاعر السلبية لأحد وفجأة رن إنذار الباب معلنا قدوم شخص ما ونهض منزعجا ويبدو آثار الخوف والقلق علي وجهه وهو يقول أيوه….
قصة جميلة جدا وحقيقية وبتجسد حجم مشكلات وكوارث كبيرة جدا وللعلم هي منشورة كاملة منذ أن تم إنتاجها ومجدولة وكذلك كل إنتاج الرسام وحيد نجيب يعني أي منصة ماهي إلا مجرد وسيلة فقط للنشر وميزة للوصول فقط ليس إلا لكن الحقائق والإنتاج منشور وتم مناقشته والتعليقات عليه مننا أعضاء الجروب لأن كل هذا الإنتاج يعبر عنا بصدق وشفافية.
ردحذفقصة رائعة الجمال وبداية رائعة فعلا والقصة توثق الجرائم الحالية التي تمارس ضد الشعوب تحت مسمي الطب والإتجار بالطب واتخاذه وسيلة للتربح والكسب مما يتسبب في الكثير من المشكلات للكثير من المواطنين ويعرض حياتهم وأمنهم وحقهم في الصحة والأمان الصحي والبيئة الآمنة صحيا لأشد الخطر والانتهاك؛ ومنذ أن تمت كتابة القصة ونشرها وتمارس ضدنا أكثر من وسيلة إرهابية حتي المنصات تعددت في الانتهاك في حق النشر والتعبير من أجل أن يستمر الفساد والإجرام؛ وكل ذلك لن يفيد لأن القصة منشورة ومجدولة في المستقبل وكل تعليقاتنا في الورش الخاصة بنا ك أعضاء جروب علي الموضوع موثقة ومنشورة وسوف يراها الجميع عاجلا أم آجلا؛ ولكن مايحدث في العصر يؤكد كم الإرهاب الذي يمارس تجاهنا لمنع حقوقنا وانتهاكها..
ردحذف