الرسام وحيد نجيب قصة رحلة بمليون حياة ٤ الأخير

الرسام وحيد نجيب قصة رحلة بمليون حياة٤

    ( الفصل الرابع والأخير)


وأصبحوا يساعدوهم في عملهم وأصبحوا يقضون أوقاتا كثيرة في محادثات التيليفون والحديث الذي لم ينقطع سواء كان علي المستقبل السعيد بينهم أو عن الأوقات الحالية واللعب والمرح، لم يتطرق أحد منهم إلي الماضي أبدا وحتي أصول عائلاتهم أو أصولهم بينما كانوا ينظمون المستقبل بينهم واتفقوا علي أنهم سيعيشون لمدة عشر سنوات في هذه المدينة سويا علي هذا الشكل ويشتركون في عمارة واحدة تجمعهم جميعا ولكل ثنائي منهم شقته الخاصة وحياته العائلية الخاصة ، وسوف يساعدوهم في أعمالهم والذي اتسع عملهم بشكل أكبر بكثير من الأول وانتهت مرحلة الخسارة التي عاهدها الأصدقاء في بداية المشوار وأصبح لديهم مبالغ مالية قيمة في البنوك تساعدهم في الصمود وقت الأزمات، والصعوبات واتفقوا علي أن لا يتركوا بعض أبدا ويظلوا يعملون كشركاء سويا وذادهم هؤلاء الفتيات لكي يشاركوهم  أحلامهم والباقي من حياتهم القادمة ويعيشون حياة أسرية مستقرة وعلي حسب الإتفاق بينهم اتفقوا أنهم سيظلوا في هذه المدينة أم تكون هي المدينة الأساس للمعيشة ويتوسعون في العمل في أكثر من مدينة أخري، كانوا ينظمون كل الأشياء فيما بينهم حتي الأبناء وأنهم سيعيشون سنتين أولا زواج واستمتاع وبعد ذلك يقرروا الخلف وجميعهم أتفق علي هذا الإتفاق وبالفعل بدأوا في بداية الخطوات وهي إمضاء عقود الشقق ولحسن الحظ أنهم الثلاثة أسفل بعض أثنين أمام بعض والآخر في الأسفل وهذا مايجعل حياتهم أكثر قوة  وصلتهم أقوي بكثير عن أي أشخاص آخرين وبعد تجهيز الشقق والتحضير للمعيشة أتفقوا علي ميعاد الفرح للجميع ؛ وبذلك تنتهي القصة بالسعادة والعمل الدائم وخلق جيل أسري جديد تملؤه الحب والسعادة والأمل والجمال.

وتحياتنا للجميع علي ميعاد في القصة القادمة.

 

تعليقات

  1. قصة جميلة جدا جدا وفيها أمل فعلا وبتلخص ظروف الحياة المختلفة وبتؤكد أنه إذا أغلق باب أو منع شىء فيه أبواب أخري كتير بإرادة الله وبالاجتهاد في العمل والسعي سوف تفتح ، وأحنا بنحب كل إنتاج الرسام وحيد نجيب ومحتفظين بيه بنشوفه علي طول وبابا بيقولك يامبدعنا هيكون في الورش كلهاالنهاردة وأنا معاه طبعا لحد الساعة ٥صباحا.

    ردحذف

إرسال تعليق