الرسام وحيد نجيب قصة حقيقة مدمرة ٧

 

الرسام وحيد نجيب قصة حقيقة مدمرة ٧
            ( الفصل السابع )

، دخلت إبتسام وهي تحمل فنجانين من القهوة وبعض البسكويت والشيكولا وهي تقول:
إبتسام/ ياريت القهوة تعجبك يا أستاذ محمد، شرفتنا ونورتنا يافندم ، تبسم محمد وهو يقول؛
محمد/ حقيقي كنت محتاج اتقابل مع زمايل اادراسة بعد عمر طويل من العمل الشاق،
إبتسام/ عبد اللطيف بيشكر فيك جدا ومنشوراتك وبيقول ليك أسلوب رائع جدا حفزني جدا أتابع حضرتك….
محمد/ حقيقي شكرا ياهانم و آسف علي الإزعاج وتعبك معايا…..
إبتسام/ أبدا..أبدا…مفيش أي تعب أنا بحب أعمل كل أعمال المنزل بنفسي …..بعد إذنكم….
محمد/ اتفضلي…
عبداللطيف/ اتفضلي…..
، تناول عبد اللطيف قطعة من البسكويت وهو يقولل محمد:
عبد اللطيف / كل يامحمد واشرب قهوتك وخد راحتك خالص كأنك في بيتك ، الغرفة دي أنا جهزتها وفهمت إبتسام إن أنا هعرض عليك تكتبلي مذكراتي ؛ علشان أسلوبك وطريقتك في الكتابة هتكون أفضل مني بكتير وأنا هطبع الكتاب وهنشره…. 
محمد/ إيه إلي شجعك علي نشر مذكراتك ياعبد اللطيف بصراحة..
عبداللطيف/ في ناس كتيرقابلتهم في طريقي فاسدين أوي ومحدش عارف عنهم أي حاجة ومستترين في الثروة والأموال والمناصب والمظاهر والجاه ، ولازم الناس تعرفهم علي حقيقتهم ، ……
محمد/ بس مش كل إلي بنشوفه وبيحصل معانا يستحق يتنشر والناس تعرفه ، ياعبداللطيف وخصوصا إن عندك أولاد كباروممكن يأثر علي حياتهم…..
عبداللطيف/ أنا مقتنع إن كل من أخطأ لابد الناس تعرف خطأه وهي إلي تحكم…..
محمد/ الناس مش محكمة ياعبداللطيف الناس نفسهم فيهم كتير جدا فاسدين وسلبيين ومجرميين وعايشين في وسطنا محدش عارف عنهم أي حاجة….
عبداللطيف/ ماهية دي المشكلة ؛ القضاء بقي سلبي جدا ومفيش عدالة حقيقية تحكم بالقانون وتعاقب الفاسد فأصبح كله ذي بعضه…..
محمد/ علشان كدا بيكون أفضل شىء التعامل بالمثل والاجتناب ، وتسيب كل أسلوب في اتجاهه ……
عبداللطيف/ هو ده السبب في زيادة الفساد والإجرام وكأنك بتشارك المجرم بسلبيتك أو بتقوله ارتكب جرايمك وأنا هعمل نفسي مش شايف حاجة ولا فاهم، وفي كتير من الأبرياء بيدفعوا ثمن كل ذلك وبيكونوا ضحايا لكل الفساد دا، وقف محمد فجأة ومعه قطعة من الشيكولا وخلع غطاءها ؛ ووضعها في الطفايا ؛ ونظر إلي حوائط الغرفة وهو يقول لعبد اللطيف ؛ لو أنا معرفكشي ياعبداللطيف وضيف هنظر لجمال هذه الحواءط والديكور والأثاث والتحف والسجاد وهقول من النظرة الأولي أنك ثري جدا جدا ……

تعليقات

  1. قصة ممتازة وأحداثها هامة جدا ورغم أنها في بدايتها إلا أن الحوار هام جدا ويرصد النظريتين المؤيدة والرافضة لفكرة كتابة المذكرات ولكن سيغلب نظرية كتابة المذكرات وتفتح لنا أسرار غاية في الأهمية وعبرة لكل إنسان يجمع ثروته بطرق غير شريفة.

    ردحذف

إرسال تعليق