الرسام وحيد نجيب قصة صانعي الداء والدواء ٨
( الفصل الثامن )
إيناس/ شوفت اللوك الجديد خلاك صغرت عشرين سنة إزاي...
حمزة/ هههههه فعلا شكلي أتغير خالص..
إيناس/ يعني كأنك لسة متخرج ؛ ومن هنا؛ وإلي فات كله ولا تعرفه....
حمزة / علي فكرة هو نحت جسمي وشد مناطق كتيرة ورفض يثمن الجسم وقال كده هيكون أفضل بالنسبة ليك ، وفعلا معاه حق....
طارق / مبروك ياحمزة وكلها سنتين وهعملك لوك أنا كمان جديد...
إيناس/ أعرفك ب طارق عبد السميع ؛ إداري في مستشفياتي وصديق عزيز جدا..وشريك كمان...
حمزة / الله يبارك فيك وعقبالك هههه....
؛ كان هذا الحديث بين إيناس وطارق وحمزة في مكتب إيناس بعد أن أنتهي حمزة من عملية التجميل وتحول شكله إلي أصغر ومختلف نسبيا عن الأول؛ حيث تم التجميل في كل شىء حتي الأظافر والحاجبين والأسنان ؛ كل شىء ؛ وكانت تجلس إيناس علي كرسي المكتب الخاص بها بينما كان يجلس حمزة وطارق في كرسيين الزائرين؛ وقالت إيناس:
إيناس/ دلوقتي ياحمزة خلاص أحنا في شغل متواصل ؛ طارق بيعرف كل صغيرةوكبيرة في كل المستشفيات بتاعتي والصيدليات في كل مكان دلوقتي ؛ ولازم تعرف تفاصيل شغلك كويس ؛ أولا ده ظرف فيه كل الأوراق والمستندات والكروت والكارنيهات والباسبورد والفيز الخاصة بيك بعد التجديدات اللازمة ؛ وفيه فيزا الماستر فيها حسابك في البنك ؛ بس أنا شغلي مختلف جدا ؛ أنا وضعت لك وديعة ثابتة مش هتقدر تسحب منها أي فلوس دلوقتي خالص الوديعة بمبلغ كبير جدا هو إلي مكتوب في عقد العمل بينا ؛ يعني أنت دلوقتي حصلت علي حسابك كامل لمدة عشر سنين ؛ وعليك أنك تشتغل وبس ؛ كل طلباتك من مسكن لغذاء لتنزه لشرب لكل شىء تفكر فيه وترغبه هيكون مجاب ؛ وأنت عليك تنفذ الطلبات إلي هتنطلب منك وبس ؛ أنا ذي ماقولتلك بحب أكون صريحة جدا مع أي حد يشتغل معايا آه أثق فيه ؛ أنا بمد ليك أيدي تكون معانا علي طول ؛ شوف أنا بوظفك علي حسب احتياجاتي أنا مش تخصصك وشهادتك ولا خبراتك حتي ؛ هتلاقي شهادة رسمية وموثقة بتخصص الطب النفسي ؛ أمراض عصبية وعقلية ؛ وكمان هيجيلك الدرجات العلمية علي حسب احتياجك بالدكتوراة في كل التخصصات إلي هنحتاجها ؛ يعني شغلك عندي هتكون خلال عشر سنين القادمة هو طبيب نفسي ؛ لأن بصراحة هي دي طريقة الضغط الحديثة وإلي هتنفذ مصالحي وأهدافي؛ وهتسافر في فرع المستشفي الخاص بينا في السعودية ؛
حمزة/ ممكن اسأل ولا الأسئلة ممنوعة....
إيناس/ طبعا أسأل ذي ما أنت عايز..
حمزة / ليه السعودية تحديدا.....
أحنا تابعنا القصة بأكملها في رمضان ٢٠٢٤ علي الجروب الخاص ؛ لكن النشر العام هتكون طوال ٢٠٢٤؛ وطبعا القصة بتوثق وبتؤكد رأينا إلي فعلا تأكدنا منه جميعا أن الكثير من الدول بتتخذ فعلا الطب وسيلة للسيطرة علي المواطنين وتخويفهم وايذاءهم مرضيا وجسديا ونفسيا للسيطرة والسطوة عليهم وبالطبع هي جرائم إنسانية وانتهاك لحقوق الإنسان وأسوأ الدول التي تستخدم هذه الأساليب الإرهابية الإجرامية هي السعودية والأحزاب اليسارية المتعصبة لأوروبا وكذلك نفس الأحزاب في بريطانيا وبالطبع أسوأ مانمر به حاليا هو أن مجلس الأمن والأمم المتحدة لاتعاقب مثل هذه الدول لأفعالها الإجرامية وتتركها تنتهك حقوق الإنسان في حقوق مختلفة حتي وصل العالم لهذه الفوضي وضياع حقوقنا نحن الأجيال الحالية.
ردحذفقصة ممتازة للغاية ؛ فعلا أحنا الشعوب بنعيش عصر من أسوأ العصور وبالرغم من أن العملة ورق أحنا إلي بنطبعه إلا أن التنظيمات الدولية بتتخذ العملة وسيلة غريبة للتحكم في كل شىء ووصل الأمر لأسوأ مايمكن أن يكون وهو عندما تفقر دولة أو تكون غير قادرة علي السداد تتخذ ضدها أساليب إرهابية وتعرض المواطنين للخطر مثل ملف الأوبئة والفيروسات وطبعا في لحظة منظمة ااصحة العالمية تنشر وجود وباء ومن ثم التحكم في الشعوب وسيطرة عليهم بالمرض والأوبئة؛ يعني مش بس بيصنعوا الحروب لأ وكمان الأمراض والأوبئة وحاليا الأمراض النفسية والعصبية والتحكم في خلايا ووظائف المخ عن بعد ؛ هذه جريمة إنسانية ولايمكن السكوت عنها والمفروض مجلس الأمن يعاقب فعلا الدول إلي بتتجسس وتصنع الحروب المختلفة ؛ مجلس الأمن بيتفرج علي انتهاك الحقوق وقتل المواطنين دون أي فعل يذكر ؛ والإعلام هو أساس هذا الإرهاب والوسيلة لنقله وبدونه كان العالم أفضل بكثير .
ردحذفنعم اقذر دول هي من تنتهك وتعتدي علي حق الغير وتتبع أساليب إرهابية تصل إلي التعمد في قتل المواطنين والزج بهم ودفعهم للانتحار مثل ( السعودية الإرهابية القذرة وأوروبا وكميلة الأحزاب اليسارية المتعصبة والتي تصنعها لهذا الغرض وكذلك نفس الأحزاب في بريطانيا) أنها مسؤولية دولية ومع ذلك لم يتخذ مجلس الأمن أي قرار وإجراء يؤكد التزامها بإنفاذ القانون الدولي ؛ أن هذه الدول الإرهابية تدفع بأساليب إرهابية متجددة وها بين أيدينا الان ملف من أبشع الملفات وهو إستخدام الإعلام للصراع النفسي والضغط علي المواطنين نفسيا وعصبيا وأساليب لادخل فيها للمواطن مثل إرسال إشارات عبر الأقمار الصناعية والدش والمحطات الفضائية للمخ ومثل أجهزة الطب عب بعد وبالرغم من ذلك تراخي شديد لأجهزة الأمن المصرية ضد هذه الأساليب الحديثة والتي تعرض أمن وصحة المواطنين لخطورة بالغة ؛ وانتهاك لحقوقهم.
ردحذفقصة ممتازة جدا جدا وفعلا هي بتوثق الواقع بصدق ؛ وتسلط الضوء علي خطأ كبير في الأوطان وهو تعريض المواطنين والشباب للخطر ثم يصبحوا فريسة سهلة في أيادي دول وتنظيمات إرهابية مثل السعودية والأحزاب اليسارية المتعصبة لأوروبا وكذلك نفس الأحزاب في بريطانيا وغيرها من الدول لتصنعهم أداة لمصالحهم وأهدافهم ومن هنا يبدأ ملف تدمير الدول والأوطان وتحطيمها والضغوط علي الساسة والسلطات ؛ أن هذه القصة توضح أمور كثيرة جدا المفروض أن المسؤوليين والأجهزة الأمنية تعي ذلك وتظهر مدي تصديها لمثل هذه مخططات إجرامية بالطبع تضر الإقتصاد والأوطان وحقوق الشعوب.
ردحذفأحنا قرأنا القصة كاملة في رمضان ٢٠٢٤ في الجروب الخاص ؛ لكن في المواقع العامة سيتم النشر طوال ٢٠٢٤، وفعلا القصة ممتازة وصادقة وبتوثق أشياء غاية في الأهمية والخطورة وفي هذا الفصل فقط سلطت الضوء علي كثير جدا من الأشياء المهمة ومنها الجامعات الطبية وغيرها الي بتتنفذ بشكل تجاري واستثماري هدفها الربح وبيكون تابع لها جامعات أيضا تقدر في لحظة تمنح درجات علمية وأبحاث كما يحلو لها وتستخدمها لأهدافهم ؛ وتقدر تنفذ أبحاث وتريد تطبيقها بالقوة علي الدول والشعوب حتي ولو خاطئة وهذا ماتعرضنا له كثيرا وكان السبب في مخاطر كثيرة وانتهاكات كثيرة لحق كل مواطن ؛ وبالأخص في المجال الطب والصحة رغم خطورته علي الإنسان.
ردحذفكل أعضاء الجسد والحواس خلقها الله ووهبها للإنسان بدون أي سلطة من حد عليها ولا خلق إنسان ولي عليها أو مسؤول عنها فهي ملك للإنسان وحده التي وهبها الله له ؛ بأي وجه حق يتوهم كل مجرم وإرهابي يأذي الإنسان في أي عضو من جسده أو حتي الحواس ولو حاسة المشاعر أو النفس أو الوجدان ؛ ويتبع أساليب إرهابية للصراعات النفسية والإرهاب ومشاكل تتعلق بوظائف المخ ليؤثر علي أعصابه؛ أنها جريمة إنسانية غاية في الخطورة و إن تلك الدول ( السعودية وأوروبا الاحزاب اليسارية المتعصبة لأوروبا وكذلك نفس الأحزاب في بريطانيا ) لها باع إجرامي غاية في الخطورة علي الإنسانية وتتخذ الإعلام وسيلة لنشر هذا الهدف الإجرامي للتمكن منه وصناعة الحروب لتدخل الأجيال الحالية في مشاكل الفقر والجوع والعوز ومشاكل نفسية أن هذا هو الإرهاب الخطر اللعين ولايمكن السكوت عنه ؛ وأن هذه الدول لابد أن تعاقب ولابد أن يعمل مجلس الأمن والأمم المتحدة علي الأمن فعليا وليس كما نري مجرد شو إعلامي؛ أن ذلك مرض العصر فعلا ( الشو الاعلامي والتظاهر في الإعلام بدون عمل جيد فعلا) قصة غاية في الأهمية.
ردحذفقصة رائعة فعلا وحقيقي هادفة فعلا وكل كلمة فيها صادقة ؛ والجميع ممكن أن يري كل القنوات الفضائية وإلي تخصصها أفلام أو مسلسلات تلاقيها منزلة اعلانات عن عيادات ومستشفيات خاصة وعمليات وأطباء وأدوية طبعا كل هذا هدفه الربح وكل هؤلاء ينطبع عليهم طابع الاستثمار وطبعا هذا أكبر دليل علي الهدف من وراء ذلك هو تحقيق ربح ومكسب واستخدام الطب كمهنة تجارية وليست إنسانية وبالطبع كل المستشفيات ومصانع الأدوية بيضطروا لأخذ قروض لانشاءها وبالطبع تحدث التضخم وأموال بدون فائدة حقيقية يعني بجد نظام سلبي وخاطىء من أساسه ويجب محاربته ومنعه.
ردحذف