أحنا علي فكرة كلنا في الجروب بنتابع جدا كل الأحداث في الدولة ويوميا من خلال الورش الخاصة بينا ومن الصفحات الرسمية والقنوات للوزارة ومحدش فينا أصلا بيتابع ولابيشوف خبر واحد في إعلام ولا صحيفة ؛ وبالرغم أن لسة الحكومة الجديدة لم تكمل شهرين علي بعض ولسة بتخطط وتابع العمل للفترة القادمة إلا أن هوجة وموجة وبلبلة وأوضاع فعلا تؤكد المخططات الإرهابية ضد نظام وعمل الدولة وضد استقرارها في كل شىء ؛ حتي مع الزيادة الجديدة والتحريك لبعض السلع ، محدش بينكر أن فيه غلاء لكن الناس مقننة أوضاعها وبتتغلب علي ذلك لكن لما تؤخذ بهذا الشكل والتخويف للمواطنين ومن الإعلام الإرهابي الحالي وأعوان الإخوان المسلمين الإرهابيين إلي تبع الإعلام يفضلوا ودودا وتخويف وإرهاب للناس علي الغلاء القادم والسلع إلي مش هتكون موجودة وعلي الحكومة الي هتفلس والي بتغلط وبتهدر المال و..و....و.... ؛ شغل إرهاب ورغبة كامنة في إسقاط النظام الحالي ؛ وطبعا ده شىء مش منطقي من الأساس دي لسة حكومة مكملتشي شهرين مش سنتين علشان نقيم عملها ، لايمكن تقييم قبل سنتين علي الأقل؛ ومجهود الرئيس ورئيس الوزراء أحنا عارفينه كويس ولمسينوه جدا ومش محتاج مزايدة عليه.
كل مواطن مصري شريف عارف كويس جدا هدف الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي أن هدفهم وكل شغلهم الشاغل هو المواطن المصري وتلبية حقوقه الدستورية كما يجب وأكبر دليل علي أن هذا هدفهم هو تنفيذ منظومة الشكاوي الموحدة وغيرها لتكون همزة وصل مباشرة بين المسؤوليين والمواطن وتمكين المواطن من حقه ؛ وبرغم كل الظروف الإقتصادية والحروب المتعددة ضد المواطن واستقرار نظام الدولة إلا أن حال الناس ماشي مش هنقدر نقول أفضل حال ولا أقل حال إنما هي فعلا ( مستورة) والحمد لله للجميع ، وإذا كان فيه زيادة أو تحريك فهنقبله لأن مفيش طريق تاني ؛ ومقدور عليه لكن الي مرفوض ومش مقدور عليه نهائيا هو أن فعلا الإعلام الإرهابي الحالي إلي مول العصابات الإرهابية وجماعة الإخوان بتمولهم حاليا وبشكل كبير جدا وبتدعمهم لكي تزرع عناصر منهم مرة أخري في البرلمان القادم ؛ وكذلك البرلمان الحالي بيصارع علي التواجد وعدم ترك المنصب لمن يستحق ؛ ووصل الإرهاب للمواطنين لحالة لايمكن قبولها في أي دولة نظامها جمهوري ديمقراطي ولايمكن قبولها ، وبالطبع هذا هو أكبر خطر علي الأمن العام ومش هنقبله وهنفضح كل مسؤول بيسهل لهؤلاء أغراضهم.
طبعا كل المواطنين الشرفاء مقدرة هدف الدولة وخطة الحكومة في توافر الإحتياجات ذات الأولوية للمواطنين، إنما فعلا الكارثة الحقيقية والإرهاب الحقيقي هو الإعلام الإرهابي الحالي والصحافة إلي شغلتها هي تمويل الجماعات الإرهابية والعناصر الإجرامية وجعلهم يقعدوا في بيوتهم يتابعوهم ومشغالين قنواتهم وبرامجهم هي دي شغلتهم وبس ويقولولهم اشتغلوا يأذوا المواطنين بأفعالهم الإرهابية ونشر الأكاذيب والفتن أن الدولة هتسقط أن الدنيا هتولع أن الدولة بتخسر أن الدولةبتبيع أراضي الوطن للأجانب أن الدولة هتخلي المواطن مش لاقي مليم وهتسيبه وتعمل فوضي وثورة تاني وكانت فيه دعوات للنزول والاعتصام وكل الكلام الماضي ؛ أين أجهزة أمن الدولة من هؤلاء ولماذا تتركهم هكذا يأذوا المواطنين ؛ وهل الفرجة علي قنوات الإعلام الإرهابي وايذاء المواطنين وانتهاك حقوقهم أصبح عمل ؛ لابد أن تتصدي الدولة لهؤلاء ولديها قاعدة بيانات تقدر تتابع منها المواطنين وأعمالهم في الوطن ؛ إنما أنها تترك لإعلام إرهابي ينتهك حقوق المواطنين ويأذي هذا مرفوض ولايمكن قبوله.
طبعا الدولة والحكومة بتوفر كل التيسيرات لكافة القطاعات الإنتاجية علشان تنفذ هدفها في توفير إحتياجات المواطن وبالاسعار المناسبة وحقيقي شهدنا ذلك حتي في أسوأ ظروق الأزمات والخسارة الحالية ؛ إنما الكارثة والجريمة الكبري هي الصناعة المتعمدة للحروب أو المخططات وجميعها إرهابية من أجل تحطيم الدول والشعوب ؛ يعني لما يصرح رئيس الوزراء انقناة السويس بتخسر كل شهر مبالغ طائلة والسبب الحروب الي بتصنع وقبل ذلك كورونا يبقي معناها أن الدول إلي بتصنع ده هي أعداء الإنسانية والمفروض أن الدول دي تتعاقب مش تترك هكذا تأذي شعوب وحقوقهم وتحول الدول لإرهاب علشان مصالحها؛ والمفروض أن صندوق النقد الدولي يفرض عقوبات علي كل دولة عضو بتصنع الحروب لخسارة دولة أخري وعقوبات كبيرة جدا مش قليلة ؛ يعني إنتي علشان تصنعي إعلام والناس تتفرج تخسري الدولة والمواطنين ومبالغ طائلة هذا لايمكن يكون عدل وسلم دولي أبدا وغير مقبول وإرهاب متعمد لاوصف غيره .
أحنا علي فكرة كلنا في الجروب بنتابع جدا كل الأحداث في الدولة ويوميا من خلال الورش الخاصة بينا ومن الصفحات الرسمية والقنوات للوزارة ومحدش فينا أصلا بيتابع ولابيشوف خبر واحد في إعلام ولا صحيفة ؛ وبالرغم أن لسة الحكومة الجديدة لم تكمل شهرين علي بعض ولسة بتخطط وتابع العمل للفترة القادمة إلا أن هوجة وموجة وبلبلة وأوضاع فعلا تؤكد المخططات الإرهابية ضد نظام وعمل الدولة وضد استقرارها في كل شىء ؛ حتي مع الزيادة الجديدة والتحريك لبعض السلع ، محدش بينكر أن فيه غلاء لكن الناس مقننة أوضاعها وبتتغلب علي ذلك لكن لما تؤخذ بهذا الشكل والتخويف للمواطنين ومن الإعلام الإرهابي الحالي وأعوان الإخوان المسلمين الإرهابيين إلي تبع الإعلام يفضلوا ودودا وتخويف وإرهاب للناس علي الغلاء القادم والسلع إلي مش هتكون موجودة وعلي الحكومة الي هتفلس والي بتغلط وبتهدر المال و..و....و.... ؛ شغل إرهاب ورغبة كامنة في إسقاط النظام الحالي ؛ وطبعا ده شىء مش منطقي من الأساس دي لسة حكومة مكملتشي شهرين مش سنتين علشان نقيم عملها ، لايمكن تقييم قبل سنتين علي الأقل؛ ومجهود الرئيس ورئيس الوزراء أحنا عارفينه كويس ولمسينوه جدا ومش محتاج مزايدة عليه.
ردحذفكل مواطن مصري شريف عارف كويس جدا هدف الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء مصطفي مدبولي أن هدفهم وكل شغلهم الشاغل هو المواطن المصري وتلبية حقوقه الدستورية كما يجب وأكبر دليل علي أن هذا هدفهم هو تنفيذ منظومة الشكاوي الموحدة وغيرها لتكون همزة وصل مباشرة بين المسؤوليين والمواطن وتمكين المواطن من حقه ؛ وبرغم كل الظروف الإقتصادية والحروب المتعددة ضد المواطن واستقرار نظام الدولة إلا أن حال الناس ماشي مش هنقدر نقول أفضل حال ولا أقل حال إنما هي فعلا ( مستورة) والحمد لله للجميع ، وإذا كان فيه زيادة أو تحريك فهنقبله لأن مفيش طريق تاني ؛ ومقدور عليه لكن الي مرفوض ومش مقدور عليه نهائيا هو أن فعلا الإعلام الإرهابي الحالي إلي مول العصابات الإرهابية وجماعة الإخوان بتمولهم حاليا وبشكل كبير جدا وبتدعمهم لكي تزرع عناصر منهم مرة أخري في البرلمان القادم ؛ وكذلك البرلمان الحالي بيصارع علي التواجد وعدم ترك المنصب لمن يستحق ؛ ووصل الإرهاب للمواطنين لحالة لايمكن قبولها في أي دولة نظامها جمهوري ديمقراطي ولايمكن قبولها ، وبالطبع هذا هو أكبر خطر علي الأمن العام ومش هنقبله وهنفضح كل مسؤول بيسهل لهؤلاء أغراضهم.
ردحذفطبعا كل المواطنين الشرفاء مقدرة هدف الدولة وخطة الحكومة في توافر الإحتياجات ذات الأولوية للمواطنين، إنما فعلا الكارثة الحقيقية والإرهاب الحقيقي هو الإعلام الإرهابي الحالي والصحافة إلي شغلتها هي تمويل الجماعات الإرهابية والعناصر الإجرامية وجعلهم يقعدوا في بيوتهم يتابعوهم ومشغالين قنواتهم وبرامجهم هي دي شغلتهم وبس ويقولولهم اشتغلوا يأذوا المواطنين بأفعالهم الإرهابية ونشر الأكاذيب والفتن أن الدولة هتسقط أن الدنيا هتولع أن الدولة بتخسر أن الدولةبتبيع أراضي الوطن للأجانب أن الدولة هتخلي المواطن مش لاقي مليم وهتسيبه وتعمل فوضي وثورة تاني وكانت فيه دعوات للنزول والاعتصام وكل الكلام الماضي ؛ أين أجهزة أمن الدولة من هؤلاء ولماذا تتركهم هكذا يأذوا المواطنين ؛ وهل الفرجة علي قنوات الإعلام الإرهابي وايذاء المواطنين وانتهاك حقوقهم أصبح عمل ؛ لابد أن تتصدي الدولة لهؤلاء ولديها قاعدة بيانات تقدر تتابع منها المواطنين وأعمالهم في الوطن ؛ إنما أنها تترك لإعلام إرهابي ينتهك حقوق المواطنين ويأذي هذا مرفوض ولايمكن قبوله.
ردحذفطبعا الدولة والحكومة بتوفر كل التيسيرات لكافة القطاعات الإنتاجية علشان تنفذ هدفها في توفير إحتياجات المواطن وبالاسعار المناسبة وحقيقي شهدنا ذلك حتي في أسوأ ظروق الأزمات والخسارة الحالية ؛ إنما الكارثة والجريمة الكبري هي الصناعة المتعمدة للحروب أو المخططات وجميعها إرهابية من أجل تحطيم الدول والشعوب ؛ يعني لما يصرح رئيس الوزراء انقناة السويس بتخسر كل شهر مبالغ طائلة والسبب الحروب الي بتصنع وقبل ذلك كورونا يبقي معناها أن الدول إلي بتصنع ده هي أعداء الإنسانية والمفروض أن الدول دي تتعاقب مش تترك هكذا تأذي شعوب وحقوقهم وتحول الدول لإرهاب علشان مصالحها؛ والمفروض أن صندوق النقد الدولي يفرض عقوبات علي كل دولة عضو بتصنع الحروب لخسارة دولة أخري وعقوبات كبيرة جدا مش قليلة ؛ يعني إنتي علشان تصنعي إعلام والناس تتفرج تخسري الدولة والمواطنين ومبالغ طائلة هذا لايمكن يكون عدل وسلم دولي أبدا وغير مقبول وإرهاب متعمد لاوصف غيره .
ردحذف