( الفصل الخامس عشر والأخير)
وكان الوقت في شهر أغسطس فكان الكثير من العائلات تهوي الجلوس علي الكورنيش والمصايف؛ ترك سيارته وسار علي الكورنيش ، كان الكورنيش منزحم جدا؛ فأختار مكان وجلس ؛ وكان يجلس بجواره ولكن بعد سنتيمترات رجل كبير في السن ، وكان يبدو عليه الطيبة؛ وقال له :
الرجل المسن/ أقعد يابني فيه مكان يسيع تسعة هههههه…
، كان الأسلوب المصري الجميل الذي أفتقده لسنوات ، وكان الحنين قد انتابه عندما رأي هذا الرجل المسن؛ لعله تذكر فيه والده ، لوكان موجود حاليا ، فجلس وقال له:
حمزة/ أذي حضرتك…..
الرجل المسن/ الحمد لله يابني ؛ أقعد النهاردة الجو مش حر قوي ذي إمبارح…
حمزة/ آه..الحمد لله ، قاطعه أحد المندوبين للمبيعات وقال موجها حديثه ل حمزة…
مندوب المبيعات/ أستأذن حضرتك لحظة واحدة؛ مندوب شركة العلاج الأكيد؛ معايا مجموعة مستحضرات تجميل بخصم ٥٠% الشركة أصلية وموثقة ومعترف بيها وحائزة علي أفضل شركة للعلاج والدواء، و…( قاطعه الرجل المسن موجها نظره ل حمزة ..
الرجل المسن/ هتشتري حاجة يابني…
حمزة/ لأ..معلش مش محتاج حاجة…
الرجل المسن/ موجها كلامه للمندوب؛ شكرا يابني علشان متضيعشي وقتك ع الفاضي..
أعتذر المندوب وذهب لعميل آخر؛ ووجه نظره الرجل المسن ل حمزة وهو يقول:
الرجل المسن/ أفضل علاج ودواء ده…؛ من يوم مبقي في شركات أدوية بالكثرة دي في مصر وبقت متاجرة بظروف الناس ؛ تعالي وأنا أوريلك آلاف من الناس وهموهم بالمرض وهما علي قد حالهم ؛ وشخصلهم أمراض غير إلي عندهم ؛ واصابوهم بأمراض عمدا؛ كل ده علشان شركات الدواء تبيع وتكسب؛ ويستغلوا الناس ؛ فيزودوا مرتبات ويزودوا الأمراض، علشان الناس تدفع الفلوس إلي تاخدها باليمين في الدواء والمرض بالشمال؛ بقت حالة صعبة فعلا والناس بقت بتخاف من كل حاجة ؛ حالة إرهاب عايشينها عمر ما كان حالنا كدا أبدا، وكان الطب فيها من أعظم المهن الإنسانية هدفه هو العلاج الحقيقي وصحة الإنسان بجد؛ وسجلنا الكلام ده والفراعنة سجلوه ؛ وثبتنا نفسنا صح وعاشت الناس لسنين معندهمشي مشاكل صحية ؛ النهاردة شوية برد يدمروا أجدع شاب؛ وعشنا سنين معندناش أي مشاكل والعالم أتعلم منا، لكن لما اتدخلت دول ذي ( أوروبا والسعودية وبعض دول الخليج والصين ) وحطت أيديها علي الدولة وعملت كليات للطب وبقت الكليات بالشىء الفلاني وبالفلوس بقي كله تجارة في تجارة ،والناس بقيت بتكلم نفسها من الوضع الإرهابي العالمي ، وكله بقي زفت في زفت، حتي المرض بقوا بيصنعوه علشان يتظاهروا في الإعلام والصحف المرضي دي أن ليهم أهمية، والله مرضيوالمفروض هما إلي يتعالجوا ، يلا هي أيام وأدينا بنشوف عجب العجب والأسم سياسة عالمية وصناع سياسة ، وهما صناع الإرهاب وموت الشعوب ؛ ربنا يرحمنا وينتقم منه بعدله، لو أقولك كام إنسان أتعذب بسببهم والله ربنا ما هيرحمهم…..
؛ كانت كلمات الرجل المسن ممتلئة بالألم والمرار ، وكانت عيناه حزينة علي هذا الوضع الذي نعيشه ، في عصر خداع كله زييف وكدب في كدب؛ وتضليل وهوجة من الفاسدين ؛ كانت عيناه تدمع علي زمن الصدق والأمانة والإخلاص الحقيقي؛ في العمل بشتي أنواعه؛ وكأنه يستودع شىء صعب رجوعه؛ كان حمزة يمارس المشي حتي وصل إلي مركب في داخل النيل في وضع الوقوف مربوطة في الماء ؛ استهوته فكرة الجلوس عليها وكان الوضع سهل وجلس عليها ، ولم يفكر في أي شىء بالنسبة لصاحبها الذي لايعرفه ولكن كان شىء يدفعه لذلك وسرعان ماتذكر كل شىء في آن واحد ؛ تذكر إيناس وهي تؤكد له أنهم يستخدمون الأقمار الصناعية في إرسال شحنات مغناطيسية وإشارات للمخ وعبر أطباق الإستقبال( الدش) والأشخاص لافتعال المشاكل والصراعات وتذكر عندما قابل إمرأة كانت تشكو من غلاء الأدوية وأنها تصرفت في كل شىء تملكه وأصبحت مديونة حتي باعت كليتها وعين من عينيها؛ وتتفاوض علي بيع زراعها ومن ثم رجلها؛ وبعد ذلك جثتها بعد الموت وباقي الأعضاء؛ وتذكر هذا المراهق الذي كانوا يتعمدون وصوله للصراخ والهياج النفسي والصرع؛ وكانوا يقومون بانخفاض مستوي الصوت للمحطات الفضائية ثم زيادتها بشكل تلقائي وعشوائي لكن في المخ؛ وأفعال أخري كثيرة تضعه في ضغط مستمر عصبي ونفسي؛ وأفعال الجيران من الصياح المستمر والصراخ، أفعال لا إنسانية حطمت حياة المراهق؛ ولجأ للعلاج النفسي ثم تحول لمدمن مخدرات وهيروين وهذا كان هدفهم من البداية ، وتحول من وجه ملائكي طفولي جميل ناعم ورقيق؛ إلي وجه مظلم يائس وعينان حمراء؛ وجاء وجه هذا المريض المصري الذي تسبب حمزة في موته ؛ الذي ظل يصرخ في وجهه ويقول له أنت قتلتني قتلني يامجرم حرمتني من حياتي إلي ملكي وحدي؛ وجاء له وجه آخر وهو يقول بعد صناعتهم للمرض له ؛ اقتلني خلصني من العذاب إلي أنا عايش فيه؛ أقتلني عايز أخلص من حياتي مفيش حاجة أبيعها وجيب العلاج؛ وهذا بسبب خضوعه للعلاج حتي أفلس بسبب شراء الأدوية وقدرته علي عدم العمل والعيش بشكل طبيعي؛ والإصرار المتعمد في الضغط عليه؛ ظلت وجوه كثيرة لكل من حطم حياتهم وقتلهم تراوده في اللحظة الواحدة والصراخ والهمس في أذنه يزداد ويعلو ويغطي علي كل ماحوله؛ وجميعها في المياه وكأنها تحدثه فعلا؛ وجاء شعور داخلي يقول ؛ كان هيحصل إيه لو كنت فضلت في مصر وواجهت مصيرك وقضيت عقوبتك علي جريمتك وبعد ذلك رجعت للعمل ومتحولتش لأنك تدمر حياة ملاييين وتشتغل لحسابهم علشان حصصهم في كسب المال تزيد علي حساب أرواح وحياة الناس؛ هربت من النس بسبب خوفك من الحكم وحكمت علي الملاييين بالإعدام والموت ليه أنت مين ؟ ده أنت إنسان مش ربنا ولا إلي خلقهم؛ ده أنت لا تملك زيادة يوم واحد في حياتك؛ قدرك ذي ماقتلت تقتل وفعلا شعر بدوخة ووقع في النهر وانقطع نفسه عن الحياة.
متاجرة بالصحة
ردحذفأن هذه القصة هي توثق علي حالة حقيقية نعيشها ونتضرر منها أسوأ تضرر؛ هذه الدول ( أوروبا والسعودية وبعض دول الخليج والصين ) هي خطر حقيقي علي العالم ولابد أن تتوقف علي أساليبهم؛ فهم يفعلون أي شىء مقابل الكسب ووصل الأمر إلي أنهم يتعمدون صناعة الأمراض وإصابة المواطنين ب الأمراض للسطوة والسيطرة عليهم والاستغلال ؛ أنها جرائم ضد الإنسانية ومسهل لها وزادت جرائمهم حيث أنهم تعمدوا إيذاء أعصاب المواطنين والتدخل بالتكنولوجيا الحديثة والأقمار الصناعية للسيطرة عليهم وإرسال إشارات للمخ ؛ وهذا جعل حياتنا غير آمنة بالمرة وانتهك حقوقنا؛ نحن من حقنا أولا تطهير المؤسسات السيادية العالمية مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الدولية وصندوق النقد الدولي من أتباع ورعايا هذه الدول لأن أعمالهم مشكوك فيها؛ وتحقيقات دولية مع هذه الدول في التعمد في انتهاك القانون الدولي ودساتير الشعوب واستغلال موارد الشعوب لمصالحهم وحرمان المواطنين الاصلين من حقوقهم والتجسس؛ والتدخل في الشؤون الداخلية للدول؛ وضم أسماء هذه الدول ضمن قوائم الدول الإرهابية لانتهاكهم القانون الدولي؛ وتغيير مدير منظمة الصحة العالمية بآخر من دولة تحترم حقوق الإنسان مثل الولايات المتحدة الأمريكية وهذا حقنا.
صناعة داء للمكاسب
ردحذفقصة فعلا مهمة جدا جدا وفعلا قيمتها كبيرة جدا جدا وتوثق جرائم ودول مثل أوروبا والسعودية وبعض دول الخليج والصين تصنع أي شىء حتي المرض والإرهاب من أجل أن تحقق مكاسب ؛ وتأكدنا أن هذه الدول تحرض مجرمين وأعوانهم لكي يتم إيذاء المواطنين لتبتذهم ماديا وتسطو عليهم ؛ هذا ونري تراخي شديد من مؤسسات الدولة المصرية ومن المسؤولين تجاه حقوقنا وليس هذا فقط بل وعدم مبالاة من منظمات مراقبة حقوق الإنسان؛ ومن الأمم المتحدة ومن منظمة الصحة العالمية حيث وصل الإنسان لأسوأ حالة في انتهاك حقوقه لم يشهدها حتي في عصور عدم وجود الحكومة والقانون وهيبة الدولة ؛ أين هي هيبة الدولة هل في الجرائم ضد حقوقنا المستمرة وارهابنا هيبة للدولة لاسمعنا عنها ولا شوفناها في عهد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي حيث انتهكت حقوقنا بأبشع الأساليب دون عقوبة لكل مجرم.